|
 |
وقفات مع الإجازة الصيفية
الفراغ السائب سبب لكثير من الأمراض الجسمية والنفسية الحسية والمعنوية فحق على كل مؤمن أن يأخذ بما أمر الله به وبما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم |
 |
وقاية الأولاد من النار
أما بعد: إن الأمانة ليست مقصورة على حفظ الودائع، بل هي أعم من ذلك، فهي تشمل مجالات عديدة؛ فالصلاة أمانة، والزكاة أمانة، والبيع والشراء أمانة، والأولاد أمانة؛ يقول .. |
 |
وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء
فإن المتأمل في مرور الأيام والليالي، والشهور والأعوام في سجلات الحضارات والأمم، والناظر في تأريخها؛ يجد أن كل أمة تمرُّ بمراحل متعددة وفترة ازدهار وقوة وانتصار. |
 |
الغنى غنى النفس
معنى الحديث أنَّ الغنى النافع أو العظيم أو الممدوح هو غنى النفس، وبيانه أنه إذا استغنت نفسه كفَّت عن المطامع، فعزَّت وعظمت، وحصل لها من الحظوة والنزاهة، والشرف والمدح؛ أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه، فإنه يورطه في رذائل الأمور، وخسائس الأفعال. |
 |
يوم لا ينفع مال ولا بنون
لا شك أن هذه الحياة الدنيا دار امتحان وابتلاء، يُبتلى فيها الإنسان بالخير والشر كما قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} |
 |
لحظة محاسبة
مما يدل على أهمية محاسبة النفس ما رواه الإمام أحمد في كتاب الزهد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غداً أن تُحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزيّنوا للعرض الأكبر. |
 |
أول من تسعر بهم النار
نحب في هذا المقال أن نشير إلى حديث جليل يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم حال ثلاثة أصناف من الناس عملوا أعمالاً ظاهرها الصلاح؛ لكنها فقدت شرطاً مهماً هو الإخلاص لله تعالى فيها؛ فاستحقوا بذلك أن يكونوا أول من تسعر بهم النار. |
 |
إن ربك لبا لمرصاد
قد يغتر الظالم بظلمه سنوات، يظلم عباد الله، والله يمهله بحلمه عليه، ويستره بستره له، يتمادى الظالم في غيه وجبروته، وينسى أن الله يمهل ولا يهمل، ينسى كيف انتهى الجبابرة الطغاة الظالمون؟ وكيف انتهى الأكاسرة والقياصرة والفراعنة؟ |
 |
سلطان العلماء
نشأ وعاش رحمه الله في أسرة فقيرة مغمورة لم يكن لها مجد ولا سلطان، ولا منصب ولا علم، حيث عاش في دمشق. |
 |