<<<< عامة >>>>
سيرة أحمد بن حنبل
إنه العالم بحقٍّ، والعامل بصدقٍ: أحمد بن محمد بن حنبل -رحمه الله-، وها نحن اليوم تتعطر أسماعنا بسيرته العطرة، وتتهذب طباعنا بمسيرته النضرة.
الفطرة
فإن من محاسن شريعة الله تعالى أنها جاءت موافقة للفطرة التي فطر الناس عليها، ومراعيةً لجوانب النفس الإنسانية كلها، وبهذا بعثت الرسل، وأنزلت الكتب.
فبعزتك لأغوينهم أجمعين
فإن عداوة الشيطان لبني آدم شديدة، وكيده لهم عظيم، وقد أخبر الله بذلك في القرآن الكريم في عدة آيات، فقال: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
رب أخ لك لم تلده أمك
فإن التأليف بين القلوب نعمة من الله. فرب أخ لك في الدين هو أفضل من أخ النسب. ولهذا قال الحسن: كم من أخ لم تلده أمك؟ إذاً فالتحاب في الله تعالى والأخوة في دينه من أفضل القربات،
حكم تعلم السحر وتعليمه
الحمد لله الكريم المنان، مبطل عمل السحرة، والمنجِّمين، والعرَّافين، والكهَّـان، أعوان الشياطين، المفسدين لعقائد الجهلة من الرجال والنسوان،
الأسباب الجالبة للخشوع في الصلاة
إن الخشوع والتذلل بين يدي الله تعالى لمن أعلى وأشرف مراتب العبودية التي يتذوقها المسلم في صلاته ومناجاته لربه جل وعلا.
حِكَمُ العبادات
فإن الله عز وجل شرع العبادات وجعل لها حِكماً عظيمة يدركها العقل وقد لا يدركها، فكل ما شرعه الله حق وحكمة، ونفع للعباد،وإن ظنوا أنه غير ذلك، فالله عليم بخلقه،
الغربة والغرباء
فإن المؤمنين بالله ورسله المتمسكين بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكان غرباء بين أقوامهم، وهم في هذا الزمان أشد غربة وعزلة،
أسباب إنشراح الصدر
فإننا كثيراً ما نشكو قسوة قلوبنا، وجمود أعيننا، وضيق صدورنا، ولا شك أن هناك أسباباً اقترفناها فأوصلتنا إلى هذه الحال السيئة؛ فأصبحنا نقرأ القرآن فلا تدمع عيوننا،
آثار الخشوع في الصلاة
إن للخشوع في الصلاة آثاراً كثيرة أخرى ينبغي للمؤمن معرفتها والاطلاع عليها لتكون محفزة له على الخشوع في صلاته ليكون ذلك سبباً لسعادته في دنياه وآخرته,

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.09476