وصايا لقمان
إن أول ما بدأ به لقمان مع ابنه هو التأكيد على مبدأ التوحيد، والتركيز على خطر الشرك، وسوء عاقبته، وأنه من الظلم، بل هو أعظم الظلم. |
 |
حكم المنَّ والأذى في الصدقة
فقد أثنى الله -تبارك وتعالى- على الذين ينفقون أموالهم في طاعة الله، ولا يتبعونها بما ينقصها ويفسدها من المنَّ، ووعدهم بأنه سيوفيهم أجرهم، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. |
 |
في كل سنبلة مائة حبة
فقد ضرب الله في القرآن أمثلة كثيرة، بأساليب مختلفة، وبصور متعددة، ليكون لها الأثر البالغ في النفوس |
 |
أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
فإن الله ولي المؤمنين المتقين، يهديهم ويوفقهم وينصرهم ويؤيدهم ويرعاهم؛ ذلك أنهم قد والوا الله، وآمنوا به، وكفروا بما يعبد من دونه، |
 |
فوائد قصة موسى والخضر
نطلع على الفوائد العظيمة، والدرر الثمينة؛ المستفادة من قصة موسى والخضر عليهما السلام؛بشتى أنواعها من أحكام وقواعد وفوائد. |
 |
العروة الوثقى
لقد أخبرنا الله تبارك وتعالى أنه لا إكراه على أحد أن يدخل في الدين؛ فقال:{لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}،أي لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام؛ فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه. |
 |
وأن تصوموا خير لكم
لله في شرعه أسراراً، وله في أحكامه حِكَماً، وله في خلقه مقاصد، فمن هذه الأسرار والحكم والمقاصد ما تدركها العقول، ومنها ما تقف عندها كآلة، ونحن نعيش في أيام هذا الشهر الكريم، ونعانق عبادة من أعظم العبادات وهي |
 |
يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
إن من المواقف العصيبة والرهيبة التي ستقف فيها الخليقة جمعاء الأولون والآخرون في مكان واحد، ذلك اليوم الشديد الذي يقوم فيه الناس لرب العالمين. |
 |
فبهت الذي كفر
قص الله عز وجل علينا في كتابه الكريم قصة طاغية ادعى بعض خصائص الربوبية فأهلكه الله؛ هذا الطاغية كما في بعض الروايات "النمرود بن كنعان". |
 |
فهزموهم بإذن الله
قد قص الله تعالى علينا قصة بني إسرائيل الذين طلبوا من نبيهم أن يبعث لهم ملكاً وقائداً ليقاتلوا معه في سبيل الله، وكانت تلك الغزوة والخروج في سبيل الله تمحيصاً لمن معه. |
 |