<<<< رقائق >>>>
المعركة مع إبليس
الإنسان مع هذا العدو في معركة دائمة وغير منتهية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ لأنه هذا العدو قد أقسم بعزة الله أنه سيواصل هذه المعركة مع الإنسان؛
ويل لكل همزة لمزة
إن الله تعالى حرم مال المسلم ودمه وعرضه، تعظيماً منه تعالى للنفس المسلمة التي جعل حرمتها أعظم من زوال الدنيا.
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً
لقد شاء الله -عز وجل- أن يجعل الحياة الدنيا دار ابتلاء واختبار وعمل، فأرسل الرسل، وأنزل الكتب، وأمر بعبادته وحده، وجعل داراً أخرى..
ادفع بالتي هي أحسن السيئةَ
إن كل إساءة تقابل بالإحسان سوف يكون لها الأثر الطيب في محو أثرها، ومعالجة ما أحدثته من صدع وجفاء, ومن أجل ذلك وجه رب العزة عباده إلى اتباع السيئة بالحسنة.
أتى أمر الله فلا تستعجلوه
عباد الله اعتبروا ما بقي من أعماركم بما مضى منها واعلموا أن كل آت قريب وأن كل موجود منكم زائل فقيد، فابتدروا الأعمال قبل الزوال.
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
إن من أنواع العبادة التي تزيل الغفلة وتقرب إلى الله عبادة ركّز الإسلام عليها ونبه إلى أهميتها, ألا وهي: ذكر الله عز وجل.
مقتطفات من زهد عمر بن عبد العزيز
في هذه الكلمة الموجزة رأينا أن نقف في جانب واحد من جوانب حياة عظيم من عظماء المسلمين؛ وخليفة من خلفائهم.
تفرغ لعبادتي
فإن الخلق كلهم عبيد لله الواحد القهار الذي قهرهم بتصرفه فيهم بما يشاء، والخلق عبيد لله مقهورون مربوبون إما طوعا أو كرها،
إيمان لا يرتد ونعيم لا ينفد
فإن أعظم ما يوفق له الإنسان في الدنيا:الإيمان الصادق والعمل الصالح، فهما مصدر السعادة الحقيقية والحياة الطيبة التي أخبر عنها ربنا سبحانه في كتابه
عقوبة تارك الصلاة
الإخوة المسلمون: لقد شرعت لكم الصلوات الخمس التي تطهر القلوب من درن الذنوب، وتوصل العبد إلى غاية المطلوب، الصلوات التي هي صلة بين العبد وبين خالقه وفاطره،

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.0818